السيد مهدي الرجائي الموسوي

227

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وهوى السعيد وكيف لا ومقيله * بجوار أحمد خيرة المختار فليهنه طيب الجوار لأحمد * ووصيّه والعترة الأطهار وتهنّ بالصبر الجميل عليه ما * فيه السعادة من جزاء الباري فلقد مضى عنّا سعيداً طاهر الأ * ثواب عن تبعات هذي الدار لا ضير تخشاه عليه وقد مضى * متجرّداً عن فادح الأوزار فعليك بالصبر الجميل فإنّه * أقوى العرى عن وصمة الأكدار ولك السلامة والسعادة والبقا * حتّى تجاوز أطول الأعمار « 1 » 497 - الأمير أبو القاسم محمّد الناصر لدين اللَّه بن أبيالحسن عبداللَّه المنصور باللَّه بن حمزة الناصر لدين اللَّه بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة ابن الإمام الملقّب بالنفس الزكية بن هاشم بن الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبداللَّه بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الحمزي . قال الصنعاني : كان أميراً مشهوراً فارساً ، فاضلًا أديباً ، واشتهر بالاقدام والثبات ، وكان ملك نجران وتزوّج بها . ومن شعره : متى أرى الأرض بلا ناصبي * ولا حروري ولا مجبري متى أرى في كلّ أقطارها * حبّ علي غير مستنكر بريت من شيخ بني حنبل * ومن ضرار ومن الأشعري وناصب مستظهر حقده * كالكلب قد فتح لم ينظر قد جعل الناس لهم جحّة * سبق أبي بكر إلى المنبر وأعجب من البتري في قوله * ما أشبه البتري بالأبتر ما ذنب عثمان ترى عنده * قد نال منه صفقة الأخسر شيعة زيد أصبحوا بعده * مختلفي المورد والمصدر

--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 3 : 112 - 116 برقم : 154 .